المحقق النراقي
180
مستند الشيعة
فلا يفيد اشتراك الانحناء بين الركوع والهوي للسجود والتميز يتوقف على الرفع ، لمنع هذا التوقف ، للتميز بالقصد أيضا كما في سائر الأفعال . ولا يعارضه التحاق الهوي له ، لأنه إنما هو بعد صيرورته ركوعا بالقصد واستباق الركوع عليه ، وإلا لزم عدم زيادة ركوع أصلا . هذا ، مع أن الصدق العرفي للزيادة واضح . خلافا للمحكي عن الكليني والشيخ والسيد والحلي والحلبي ( 1 ) ، وجماعة من المتأخرين ، منهم : الدروس والذكرى والمدارك وشرح الإرشاد للأردبيلي ، فقالوا : يرسل نفسه إلى السجود ، ولا شئ عليه ( 2 ) . واستدل لهم ببعض الوجوه الضعيفة . ويمكن أن يكون لنص وصل إليهم .
--> ( 1 ) الكليني في الكافي 3 : 360 ، الشيخ في النهاية : 92 ، السيد في جمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى 3 ) : 36 ، الحلي في السرائر 1 : 251 ، الحلي في الكافي : 118 . ( 2 ) الدروس 1 : 199 ، الذكرى : 222 ، المدارك 4 : 223 ، مجمع الفائدة والبرهان 3 : 171 .